السيد الخميني

642

شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )

فصل در بيان آن‌كه ولايت اهل بيت شرط قبولى اعمال است آنچه ذيل حديث شريف دلالت بر آن دارد كه ولايت و معرفت شرط قبول اعمال است از امورى است كه از مسلمات بلكه ضروريات مذهب مقدس شيعه است . و اخبار در اين باب به قدرى زياد است كه در اين مختصرات نگنجد و فوق حد تواتر است ؛ و ما به ذكر بعضى از آن اين اوراق را تبرك مىكنيم : عَنِ الكافي بِإسْنادِهِ عَنْ أَبي جَعْفَرٍ - عليه السلام - قالَ : « ذروة الأمر و سنامه و مفتاحه و باب الأشياء و رضى الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته . . . أما لو أن رجلا قام ليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حج جميع دهره و لم يعرف و لا ية ولي الله فيواليه و يكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على الله حق في ثوابه و لا كان من أهل الإيمان » « 1 » . فرمود : « حقيقت و مخّ امر و اعلاى آن و كليد آن و باب اشيا و رضاى خداوند ، اطاعت امام است بعد از معرفت او . آگاه باش كه اگر مردى شب‌ها به عبادت ايستد و روزها روزه گيرد و تمام مالش را صدقه دهد و تمام روزگار را حج كند ، و نشناسد ولايت ولىّ خدا را تا موالات او كند و تمام اعمالش به راهنمايى او باشد ، نيست براى او بر خداى تعالى حقى و ثوابى ؛ و نمىباشد از اهل ايمان » . وَبِإسْنادِهِ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه - عليه السلام - قالَ : « من لم يأت الله عز و جل يوم القيامة بما أنتم عليه ، لم يتقبل منه حسنة و لم يتجاوز له سيئة » « 2 » . وَبِإسْنادِهِ عَنْ أَبي عَبْدِاللَّه - عليه السلام - في حَديثٍ قالَ : « والله لو أن إبليس - لعنه الله - سجد لله بعد المعصية و التكبر عمر الدنيا ، ما نفعه ذلك و لا قبله الله ما لم يسجد لآدم كما أمره

--> ( 1 ) - الكافي ، ج 2 ، ص 19 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب دعائم الإسلام » ، قسمتى از حديث پنجم . ( 2 ) - « كسى كه روز قيامت بدون اعتقاد به شما در پيشگاه خداوند حاضر شود ، نه حسنه‌اى از او پذيرفته گردد و نه سيئه‌اى از او بخشيده شود » . ( الكافي ، ج 8 ، ص 34 ، حديث 6 ( با كمى اختلاف ) ؛ وسائل الشيعة ، ج 1 ، ص 119 ، « أبواب مقدّمة العبادات » ، باب 29 ، حديث 3 )